تخطَّ إلى المحتوى
تبرّع

من نحن

عائلة كنسية متجذّرة في الإيمان والرحمة والجماعة.

مرحبًا بك في جماعة المحبة، حيث تُنسج خيوط الروحانية في نسيج رحلتنا

تأسّسنا في قلب زحلة، ونحن أكثر من كنيسة؛ نحن جماعة نابضة بالحياة تكرّس نفسها لبناء الروابط ورعاية الأرواح والاحتفاء بتنوّع نسيج الإيمان. رؤيتنا في جماعة المحبة أن نكون ملاذًا يستكشف فيه الناس مساراتهم الروحية ويحتضنونها ويُثرونها. نتطلع إلى جماعة يوحّدها الحب والرحمة والالتزام المشترك بإحداث أثر إيجابي داخل جدراننا وخارجها.

رسالتنا أن نهيّئ بيئة يشعر فيها كل إنسان، مهما كانت خلفيته أو معتقداته، بالترحيب والدعم والإلهام. ومن خلال العبادة والتواصل المجتمعي والتعليم والتعبير الإبداعي، نسعى إلى تمكين كل فرد في رحلته الفريدة نحو الإيمان والنمو الشخصي.

أعضاء الكنيسة من مختلف الأعمار يتبادلون الحديث على الشاي في قاعة مشرقة

قيادتنا

إلياس خوري

مدير الكنيسة

فادي حداد

قائد العبادة

بولس نصّار

القسّ

جماعة المحبة بالأرقام

ثلاثة عقود من الأخوّة: عبادة أسبوعية لنحو 300 شخص، وأكثر من 100 متطوع، وتواصل مجتمعي وصل إلى أكثر من 1,000 من جيراننا في العام الماضي.

سنوات من الأخوّة
30+
خدمات العبادة
150+
المتطوعون
100+
فعاليات التواصل المجتمعي
75+

رؤيتنا

ما يميّز جماعة المحبة هو أصالة جماعتنا. هنا لست مجرد عضو؛ أنت فرد من العائلة. ورؤيتنا تمتد إلى ما وراء جدران كنيستنا لتصل إلى نسيج مجتمعنا.

نحتضن التنوّع ونحتفي بالوحدة

رؤيتنا في جماعة المحبة نسيجٌ تتشابك فيه خيوط حياة متنوعة لتصنع جماعة نابضة ومتناغمة.

عائلة روحية للجميع

في رؤيتنا لـ جماعة المحبة، كل فرد ليس مجرد عضو، بل جزء عزيز من عائلتنا الروحية.

نضيء دروب النمو الروحي

تمتد رؤية جماعة المحبة إلى ما وراء جدراننا؛ إنها نور هادٍ يضيء دروب النمو الروحي.

هل أنت مستعد لترك أثر دائم؟

ساهم في نمو جماعة المحبة اليوم. دعمك يغذّي رسالتنا ويبني جماعة مزدهرة بالإيمان والرحمة والتواصل.