تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

استكشاف العلاقة بين صحة الأمعاء والصحة النفسية

بشرى رمضان

يرسم الباحثون خريطة لكيفية تواصل بكتيريا الأمعاء مع الدماغ، وما قد يعنيه ذلك للمزاج والقلق.

وعاء زبادي مغطى بالتوت الأزرق والتوت الأحمر والمكسرات المحمصة

يعرف العلماء منذ زمن طويل أن الأمعاء والدماغ متصلان عبر العصب المبهم. الجديد هو مدى تأثير تريليونات الميكروبات التي تعيش في جهازنا الهضمي في هذا الحوار.

ما تُظهره الدراسات

تشير تجارب سريرية صغيرة إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف والأطعمة المخمّرة قد تغيّر ميكروبيوم الأمعاء، وتخفف لدى بعض المشاركين أعراض تدني المزاج. وتشير دراسات على الحيوانات إلى ميكروبات تنتج مواد كيميائية تؤثر في هرمونات التوتر.

الحذر مطلوب

يؤكد الباحثون أن هذا المجال لا يزال حديثًا. فمكملات البروبيوتيك ليست بديلًا عن العلاج، وعلى كل من يعاني في صحته النفسية أن يستشير مختصًا.