
غرفة الرمان
غرفة مزدوجة دافئة بدرجات الأحمر العميق، فيها كرسي للقراءة بجانب النافذة المقوّسة.
احجز مباشرةً: إفطار منزلي مشمول مع كل غرفةغرفنا
كان البيت لجدّة سلمى.
كبرت سلمى حداد وهي تزور هذا البيت كل جمعة. في عام 2016 أمضت ثلاث سنوات في ترميمه مع بنّائين محليين، فحافظت على البلاط القديم والشرفات الحديدية، وفتحت غرفه الخمس للضيوف. تقدّم الإفطار بنفسها، ويسعدها أن تخطط لجولتك في اللويبدة ووسط البلد.


غرفة مزدوجة دافئة بدرجات الأحمر العميق، فيها كرسي للقراءة بجانب النافذة المقوّسة.

غرفة هادئة تطل على الحديقة، سُمّيت باسم شجرة الجوز أمام نافذتها.

أكثر غرف البيت إشراقًا، فيها سرير كبير ودُش مطري واسع.

غرفة لمحبي الكتب، فيها مكتب للكتابة ورفوف من الشعر العربي.

غرفتنا في الطابق العلوي تحت العوارض القديمة، بإطلالة على أسطح اللويبدة.
تحتفظ كل غرفة بجدرانها الحجرية الأصلية وسقوفها العالية، مع وسائل راحة حديثة للعمل والاستجمام.


إفطار سلمى كل صباح: لبنة ومناقيش زعتر وبيض وزيتون وخبز طازج من المخبز في آخر الشارع.

مسبح صغير مدفأ في الفناء القديم، مفتوح من نيسان حتى تشرين الأول.

منزل مرمَّم بجمال، وغرف نظيفة تمامًا، واستقبال في غاية الدفء. كان الفطور على شرفة الحديقة أجمل ما في رحلتنا.— ريان صالح, ضيف من الرياض






جرّب ألوان القالب ورأس الصفحة وتذييلها ونمط القائمة. لا يُحفظ شيء.