طاهيان ونار حطب
ما زال مراد وتوفيق يديران المطبخ الذي افتتحاه عام 1985. يختاران كل قطعة لحم، ويوقدان النار كل عصر، ويتذوّقان كل صلصة قبل الخدمة.
أربعون عامًا فوق الجمر
من ست طاولات إلى وجهة يحبّها أهل الرياض
في عام 1985 كان مراد يشوي لأصدقائه في فناء بيت العائلة حين التقى توفيق، الطاهي الشاب الذي تدرّب في مطابخ فنادق جدة. افتتحا معًا مشواة من ست طاولات قرب طريق الملك فهد بقاعدة واحدة: كل ستيك يُطهى على حطب حقيقي.
واليوم يعمل عشرة طهاة حول النار، وتتّسع صالة الطعام لـ120 ضيفًا مع قسم للعائلات وغرفتين خاصتين، وما زلنا نعتّق لحمنا 28 يومًا في مطبخنا. كثير من ضيوفنا جاؤوا أول مرة أطفالًا مع آبائهم، واليوم يأتون مع أطفالهم.

من دفتر ضيوفنا
قسم عائلي هادئ وخاص، وأنهى الأطفال أطباقهم قبلنا.
أفضل تندرلوين في المدينة، والنُّدُل يتذكّرون تمامًا كيف أفضّله.
احتفلنا هنا بتقاعد والدي، وكانت الكنافة بالقشطة الختام المثالي.