تخطَّ إلى المحتوى

من أنا

رسامة وعاشقة للألوان وتلميذة دائمة للضوء.

خمسة عشر عامًا أمام اللوحة

أرسم منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، في البداية في الأمسيات بعد العمل، واليوم بدوام كامل من مرسم صغير قرب شارع سرسق. تلهمني الألوان والأشكال: بتلات السوسن البري، وخطّ جبل صنين، والضوء حين ينساب على شرفة بيروتية.

كل لوحة عمل أصلي بالأكريليك على القماش. تُشحن الأعمال المؤطّرة من بيروت إلى أنحاء لبنان والخليج، في صناديق محكمة ومؤمَّنة.

رسامة بمئزر تعمل على لوحة زهور ملونة أمام حامل الرسم
لوحة لمنحدرات وادي قاديشا الكلسية في ضوء آخر النهار
حكايات الماضي
لوحة لقمة صنين المكسوّة بالثلج فوق بساتين الربيع
لوحة تجريدية لألوان متداخلة وملامس بارزة
لوحة تجريدية كبيرة لخطوط وأشكال تتلاقى
لوحة تجريدية لطبقات زرقاء ناعمة تنساب في بعضها
لوحة لزهرات سوسن طويلة بضربات فرشاة حرة ومعبّرة
لوحة أكريليك لزهور بنفسجية رقيقة على خلفية مغرة دافئة
لوحة أكريليك لزهور برية برتقالية تحت أشجار أرز داكنة شاهقة
لوحة أكريليك لحوض كثيف من الأزهار المرجانية والوردية