رسالتنا
رسالتنا أن ننمّي قدرات كل طالب من خلال تعليم واسع وثنائي اللغة. نسعى إلى التميّز عبر التعلّم العملي، ونربّي شبابًا محبّين للمعرفة حريصين على غيرهم، فخورين بتراثهم ومستعدين للعالم.
باب القبول مفتوح للعام الدراسي الجديدتعرّف على البرامج الأكاديمية
تأسست مدرسة الأوائل عام 1987 في الجبيهة، ونمت من مدرسة ابتدائية تضم 60 تلميذًا إلى مدرسة متكاملة للصفوف من الأول حتى الثاني عشر. وما زلنا ملتزمين بتعليم جادّ يُعدّ الطلاب للجامعة ولحياة يخدمون فيها مجتمعهم. من القراءة والعلوم إلى الموسيقى والفن، يمتلئ كل يوم هنا بأنشطة تجمع بين الجدّ والمتعة.
ونحن مدينون كثيرًا لمعلّمينا وموظفينا، ولخرّيجينا، ولمجلس أولياء أمور يشارك عن قرب في حياة المدرسة، من أسابيع القراءة إلى حملات الخير.
في كل يوم في مدرسة الأوائل أشعر بالامتنان لطلابنا المحبّين للمعرفة ولفريقنا الموهوب والمخلص.
رسالتنا أن ننمّي قدرات كل طالب من خلال تعليم واسع وثنائي اللغة. نسعى إلى التميّز عبر التعلّم العملي، ونربّي شبابًا محبّين للمعرفة حريصين على غيرهم، فخورين بتراثهم ومستعدين للعالم.
الاحترام والصدق والمسؤولية توجّه كل ما نقوم به. ونشجّع طلابنا على التفكير المبدع والعمل الجادّ وخدمة الآخرين.
نضع الطالب في المركز: تنطلق الدروس من فضوله، ويعرف المعلّمون كل طالب باسمه، ويتلقّى أولياء الأمور ملاحظات منتظمة وصادقة عن تقدّم أبنائهم.
جرّب ألوان القالب ورأس الصفحة وتذييلها ونمط القائمة. لا يُحفظ شيء.