لماذا أصبحت مراكز البيانات أحدث فئة أصول في الخليج
خليل
الطلب على الحوسبة السحابية والطاقة الشمسية الأرخص وقواعد توطين البيانات تجذب المستثمرين إلى قاعات الخوادم. نستعرض الأرقام التي يراقبها المؤسسون والصناديق.
قبل خمس سنوات، قلّة من مستثمري العقار في المنطقة كانوا يعرفون قيمة ميغاواط من سعة مراكز البيانات. أما اليوم فهي من أكثر الأصول حضورًا في نقاشات مؤتمرات الاستثمار في الرياض ودبي.
البيانات يجب أن تبقى في الداخل
تحتاج البنوك والمستشفيات والجهات الحكومية أكثر فأكثر إلى إبقاء بياناتها داخل البلاد. وهذا يخلق طلبًا ثابتًا على السعة المحلية، غالبًا بعقود تمتد عشر سنوات أو أكثر.
الطاقة هي العقبة الحقيقية
تستهلك قاعة بيانات كبيرة من الكهرباء ما تستهلكه بلدة صغيرة. والمشاريع التي تؤمّن الطاقة الشمسية أو سعة الشبكة مبكرًا تملك الأفضلية، ولهذا يتفاوض المطورون اليوم على الطاقة قبل شراء الأرض.
ماذا يعني ذلك للشركات الناشئة
السعة السحابية المحلية تقلل زمن الاستجابة وتساعد الشركات الناشئة على الالتزام بقواعد الجهات التنظيمية. وعلى المؤسسين الذين يبنون منتجات ذكاء اصطناعي أن يسألوا المزوّدين أين تُحفظ بياناتهم قبل التوقيع.