كيف تصل قرارات «أوبك+» إلى جيبك
حمد الصقر ·
قرارات خفض الإنتاج وزيادته لا تتعلق بالبراميل وحدها. إليك كيف تصل إلى الميزانيات العامة وإنفاق الأسر.
حين يتفق وزراء «أوبك+» على رفع الإنتاج أو خفضه، تتحدث العناوين عن البراميل، لكن آثار القرار في الخليج سرعان ما تصل إلى ميزانيات الأسر.
ما زالت إيرادات النفط تموّل معظم الإنفاق العام في الكويت. الأسعار المرتفعة تسهّل تمويل الرواتب والدعم والمشاريع، أما الأسعار المنخفضة فتعني ميزانيات أضيق وحديثًا أكثر عن الاقتراض أو مصادر دخل جديدة.
وتصغي البورصة بانتباه، فالبنوك وشركات الإنشاء والمقاولون كثيرًا ما تتحرك مع النفط، لأن جزءًا كبيرًا من أعمالها يعتمد على الإنفاق الحكومي.
أما أسعار الوقود في المحطات فقصة أخرى، فالدولة هي التي تحددها في الكويت، ولذلك لا يظهر تغيّر أسعار النفط الخام عالميًا في محطة الوقود في اليوم التالي.
والدرس على المدى الطويل هو التنويع: كلما زاد ما يجنيه الاقتصاد من قطاعات أخرى، قلّ أثر كل اجتماع لـ«أوبك+» على الأسرة العادية.