تخطَّ إلى المحتوى

قصة جديدة كل يوم أحد

الراحة جزء من العمل

شهد النوري

نوم أفضل واستراحات قصيرة وغداء حقيقي: تغييرات صغيرة جعلتني أكثر إنتاجًا.

سرير مرتّب بملاءات من الكتان وبطانية محبوكة

لسنوات عاملت الراحة كمكافأة أستحقها حين ينتهي العمل، ولم يكن العمل ينتهي أبدًا.

موعد لإطفاء الشاشات

يُشحن هاتفي الآن في المطبخ ابتداءً من العاشرة ليلًا. كان هذا التغيير الأكثر أثرًا في نومي، ولم يكلّفني شيئًا.

استراحات حقيقية

عشر دقائق بعيدًا عن المكتب كل تسعين دقيقة، من دون تصفّح الهاتف. تكفي جولة قصيرة في المكتب أو كوب ماء على الشرفة.

غداء بعيدًا عن الحاسوب

بدا لي الأكل على المكتب توفيرًا للوقت، لكن فترات ما بعد الظهر كانت أبطأ. الغداء الآن ثلاثون دقيقة على طاولة، وغالبًا مع زميلة، فأعود بذهن أصفى.