تخطَّ إلى المحتوى

السيرة الذاتية

من جوقة مدرسية في زحلة إلى مسارح العالم العربي.

كانت الموسيقى دائمًا بيتي

بدأت الحكاية بجوقة وعود مستعار.

كتبت نور ديب أغنيتها الأولى في الرابعة عشرة، وغنّتها في كل حفل مدرسي وعرس عائلي أتيح لها. وفي العشرين كانت تفتتح حفلات فنانين زائرين في بيروت، ونفدت نسخ أسطوانتها الأولى في قاعات الحفلات قبل أن تصل إلى الإذاعة.

البحث عن صوتها الخاص

تمزج ألبوماتها البوب العربي بالسول ولمسة من الجاز، وتُسجَّل حيّةً مع الفرقة نفسها المؤلفة من ستة موسيقيين التي ما زالت تجول معها. أغانيها شخصية: الحب والبُعد والمدن التي غادرتها والناس الذين أعادوها.

واليوم تقسم وقتها بين الاستوديو في مار مخايل والطريق، فتحيي أكثر من أربعين حفلًا في السنة من الدار البيضاء إلى مسقط، وما زالت تردّ على رسائل جمهورها بنفسها.

حين أغني، أريد أن تشعر القاعة كأنها صوت واحد. تلك اللحظة هي ما يعيدني إلى المسرح دائمًا.
— نور ديب, مغنية وكاتبة أغاني