من نحن
تركي ونواف، ابنا عم ورئيسا الطهاة في قصر الستيك، نشآ حول نيران المخيمات في البر وحلما بمطعم ستيك بروح سعودية.
من نيران البر إلى شارع التحلية
من هنا بدأنا
تركي ونواف ابنا عم نشآ على الشواء في رحلات العائلة إلى البر خارج الرياض. تدرّب تركي جزّارًا في القصيم، وتعلّم نواف تعتيق اللحم في ملبورن وعاد بدفتر مليء بدرجات الحرارة والأوقات.
في عام 2011 افتتحا اثنتي عشرة طاولة في شارع التحلية، وأشعلا الشواية بحطب السمر كما كان آباؤهما يفعلون في رحلات البر، وقدّما كل قطعة ستيك مع القهوة السعودية والتمر.
واليوم يدير فريق من أربعة عشر طاهيًا وجزّارًا ومضيفًا صالة الطعام وقسم العائلات ومجلسًا خاصًا. وما زالت غرفة التعتيق خلف الزجاج، ليرى كل ضيف قطعته قبل أن تصل إلى النار.

داخل غرفة التعتيق



آراء الضيوف
ضيوف على مائدتنا
أخذنا القصّاب في جولة داخل غرفة التعتيق قبل العشاء. تتذوّق العناية في كل قطعة.
قسم عائلات هادئ وخدمة سريعة، وتشيز كيك الكنافة لا يُقاوم.
استضفنا عشاء عمل في المجلس. ستيك ممتاز وقهوة أفضل، ولم يستعجلنا أحد.